منتدى نسائى لكل البنات والستات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم الكذب من أجل الاصلاح بين الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ستوتة الانتوكة
Admin


المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 04/10/2010

مُساهمةموضوع: حكم الكذب من أجل الاصلاح بين الناس   الأربعاء أكتوبر 06, 2010 10:24 pm

السؤال :
رجل حلف وهو كاذب لأجل إصلاح؟

المفتي: عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي

الإجابة:
لا بأس، يجوز الكذب للإصلاح بين الناس، جاء في الحديث في صحيح مسلم: "ليس الكذاب الذي ينمي خيرا أو يقول خيرا" رواه البخاري: الصلح (2692)، ومسلم: البر والصلة والآداب (2605)، والترمذي: البر والصلة (1938)، وأبو داود: الأدب (4920)، وأحمد (6/403). وجاء في الحديث أيضا: "أنه لم يرخص في الكذب إلا في ثلاث: في الإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها كذلك، وهو في الحق" رواه أبو داود: الأدب (4921)، وأحمد (6/404).

فإذا كان في الأصل يصلح ولم يترتب على هذا ضرر، يأتي إلى اثنين متخاصمين، ويأتي إلى فلان ويقول: فلان ندم، ندم على ما كان منه ويود ملاقاتك، ويحب أن تصطلح معه. وما قال شيء. ويذهب إلى الثاني، ويقول كذلك، هذا لا بأس، الإصلاح بين الناس.

وكذلك حديث الرجل مع امرأته، يقول: سوف أشتري لك كذا، وأشترى لك كذا، حتى تصلح الأمور فيما بينه وبينها، لا بأس هذا، مش كذب.

لا مانع من أنه يحلف، لأن الحلف يحتاج لأن يحنث إذا ورّى يكون أحسن، وإذا احتاج فلا حرج، ما دام أن القصد الإصلاح ولا يترتب عليه أمور أخرى.

منقوول



هل يجوز الحلف كاذباً للصلح بين المتخاصمين ؟

الحمد لله

الأصل في المؤمن الصدق ، وألاّ يتكلم إلا صواباً وحقّاً ؛


لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) التوبة/119 ؛


ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ) رواه البخاري ( 5743 ) ومسلم ( 2607 ) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .




ولإصلاح ذات البين أهمية كبيرة في الشرع ،


وقد رتب على هذا الإصلاح أجوراً عظيمة ،

كما ورد التحذير الشديد من إفساد ذات البين ،


ولأهمية إصلاح ذات البين في المجتمع المسلم ولخطورة الشقاق والخلاف :


فقد أباح الله عز وجل الكذب من أجل الإصلاح


ومن أجل رفع الشقاق والنزاع الذي تكون نتيجته سلبية على دين الفرد والجماعة .




فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟) قالوا : بلى ، قال : ( صلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة ) . رواه الترمذي ( 2509 )


وقال : " هذا حديث صحيح ،

ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( هي الحالقة ، لا أقول تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين ) " انتهى .



ومن أكرمه الله ووفقه للإصلاح بين المسلمين فاحتاج إلى الكذب من أجل الإصلاح

فلا حرج عليه في ذلك ،

ولا يجوز وصفه بالكذب ،

لأنه إنما كذب لأمر عظيم فيه من المصالح الشرعية ما جعل الكذب في هذا الموطن مباحاً ،


كما في الصحيحين من حديث أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا ويقول خيراً ) رواه البخاري ( 2546 ) ومسلم ( 2605 ) .





وأما حلف اليمين كاذباً من أجل الإصلاح :


فالظاهر جوازه .




قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :




" ... فالمشروع للمؤمن أن يقلل من الأيمان ولو كان صادقا ؛


لأن الإكثار منها قد يوقعه في الكذب ،

ومعلوم أن الكذب حرام ،


وإذا كان مع اليمين صار أشد تحريماً ،

لكن لو دعت الضرورة أو المصلحة الراجحة إلى الحلف الكاذب فلا حرج في ذلك ؛


لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا ويقول خيراً . قالت : ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث : الإصلاح بين الناس ، والحرب ، وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها ) رواه مسلم في الصحيح .





فإذا قال في إصلاحٍ بين الناس : والله إن أصحابك يحبون الصلح ، ويحبون أن تتفق الكلمة ، ويريدون كذا وكذا ،


ثم أتى الآخرين وقال لهم مثل ذلك ، ومقصده الخير والإصلاح :



فلا بأس بذلك للحديث المذكور .




وهكذا لو رأى إنساناً يريد أن يقتل شخصاً ظلماً أو يظلمه في شيء آخر ،


فقال له : والله إنه أخي ، حتى يخلصه من هذا الظالم إذا كان يريد قتله بغير حق أو ضربه بغير حق ،


وهو يعلم أنه إذا قال : أخي تركه احتراما له : وجب عليه مثل هذا لمصلحة تخليص أخيه من الظلم .





والمقصود : أن الأصل في الأيمان الكاذبة المنع والتحريم ،


إلا إذا ترتب عليها مصلحة كبرى أعظم من الكذب ،



كما في الثلاث المذكورة في الحديث السابق " انتهى .




" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 1 / 54 ) .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/60316

http://www.islam-qa.com/ar/ref/60316

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rbatelbuot.yoo7.com
 
حكم الكذب من أجل الاصلاح بين الناس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ربات البيوت :: منتدى العلم والايمان-
انتقل الى: